تُعد أمراض البروستات من المشكلات الصحية الشائعة لدى الرجال، خصوصًا مع التقدم في العمر، وتؤثر بشكل مباشر على الجهاز البولي وجودة الحياة. في كثير من الحالات، لا تكون المشكلة مجرد عرض بسيط، بل تمتد لتؤثر على النوم، النشاط اليومي، والأداء العام تعرف على أعراض البروستات .
أبرز أعراض البروستات
تعاني المثانة في حالات البروستات من عدم القدرة على تفريغ البول بشكل كامل، مما يؤدي إلى ظهور عدة أعراض مزعجة، من أبرزها:
- كثرة عدد مرات التبول خلال اليوم.
- الرغبة المفاجئة والسريعة في التبول حتى مع كمية بول قليلة.
- صعوبة في بدء التبول وتأخر نزوله.
- تقطع وضعف تيار البول أثناء التبول.
- استمرار نزول قطرات بول بعد الانتهاء من التبول.
- وفي بعض الحالات المتقدمة قد يحدث سلس البول وفقدان السيطرة عليه.
تنتج هذه الأعراض غالبًا عن وجود انسداد في مجرى البول بسبب تضخم البروستات.
تأثير البروستات على النوم
قد تكون الاعراض محتملة نسبيًا خلال النهار، لكنها تصبح أكثر إزعاجًا أثناء الليل، حيث يضطر المريض للاستيقاظ عدة مرات للتبول. هذا الأمر يؤدي إلى:
- اضطراب النوم وعدم الحصول على نوم عميق.
- الشعور بالإرهاق والتعب في اليوم التالي.
- ضعف التركيز وانخفاض الأداء اليومي.
ومع مرور الوقت، يؤثر ذلك سلبًا على نمط الحياة وجودتها.
التأثير على جودة الحياة
لا تقتصر آثار أعراض البروستات على الجانب الجسدي فقط، بل قد تمتد لتشمل الجانب النفسي، حيث يشعر بعض المرضى بالقلق والانزعاج المستمر بسبب الحاجة المتكررة للتبول أو الخوف من فقدان التحكم في البول، مما يؤثر على الراحة النفسية والثقة بالنفس.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينصح بمراجعة الطبيب المختص في الحالات التالية:
- استمرار أو ازدياد أعراض التبول.
- الاستيقاظ المتكرر ليلًا بسبب التبول.
- حدوث تقطع شديد في البول أو سلس بول.
التشخيص المبكر يساعد في اختيار العلاج المناسب وتجنب المضاعفات.
خلاصة
أعراض البروستات قد تؤثر بشكل كبير على حياة الرجل اليومية وجودة النوم، ولا يجب تجاهلها أو التعايش معها دون تقييم طبي. المتابعة المبكرة والعلاج المناسب مع طبيب يسهمان في تحسين الأعراض واستعادة جودة الحياة.



