نقص شديد في عدد الحيوانات المنوية

عيادة المسالك البولية والاضطرابات الجنسية

نقص شديد في عدد الحيوانات المنوية

  • هل هناك غذاء معين لمن يعاني من نقص شديد في عدد الحيوانات المنوية لزيادة عددها علما أني مدخن ؟
  • إن التوقف عن التدخين وممارسة الرياضة اليومية واتباع حمية غذائية غنية بالفواكه والخضار والحبوب قد تنفع في المحافظة على جودة الحيوانات المنوية عند الرجل السليم، ولكنه عندما يكون هناك نقص شديد في عدد الحيوانات المنوية فقد يعود ذلك إلى وجود دوالي أو آفات جينية اوكروموزومية أو التهاب في السائل المنوي أو انسداد جزئي في القنوات المنوية.. ويستدعي ذلك فحصا سريريا كاملا وإجراء التحاليل المخبرية على السائل المنوي والهرمونات النخامية والهرمون الذكري وغيرها من الفحوصات التي تساعد على كشف سبب هذا النقص العددي في الحيوانات المنوية وتطبيق علاج خاص حسب السبب للحصول على أفضل النتائج.

أعراض البولية

  • أنا شاب أبلغ من العمر 23 سنة، مشكلتي تبدأ من يوم ما تعرضت لحادث مروري منذ سبع سنين وكانت الإصابة في العمود الفقري في الفقرات الصدرية الخامسة والسادسة مع إصابة بالغة في الحبل الشوكي ومن وقتها صرت عاجزا عن الحركة وعدم الإحساس في الأطراف السفلية نتيجة الحادث والمشكلة التي أريد حلا لها منكم يا دكتور أني أعاني من عدم القدرة على التحكم في البول ومركب قسطرة أسفل البطن من قوة الحادث وتسبب لي مشاكل التهابات؟ فهل من حل لكي استغني عن القسطرة حيث الأطباء يقولون عندي المثانة عصبية ومتشنجة لا تقبل البول أكثر من ربع ساعة؟ فهل من جديد في الطب يجعلني استغني عن القسطرة وشكراً.

أما السؤال الثاني بخصوص الإنجاب أنا عندما استخدم حبوب الفياغرا للتنشيط الجنسي يحصل عندي انتصاب كامل ولكن لا يوجد قذف فما الحل وهل من علاج أو أجهزة تعويضية لحل تلك المشكلة أم لا أمل وأصبح أسير المرض واليأس وبماذا تنصحونني؟

  • إن الأعراض البولية التي تشكو منها يا أخي الكريم تعود إلى مثانتك العصبية نتيجة الحادث القديم مع إفراط في نشاطها وقلة سعتها وحصول تقلصات غير إرادية فيها تسبب لك السلس البولي. ومن الناحية الطبية وبعد إجراء التحاليل المخبرية والأشعة على الجهاز البولي والفحص البولي الديناميكي بالجهاز الالكتروني يمكن تأكيد التشخيص وقياس سعة المثانة والضغط داخلها وتأثيرها على الوظيفة الكلوية. ومن الناحية الطبية لا انصح مطلقا باستعمال القسطرة التي قد تسبب التهابات بولية عديدة وحصيات والتهابات كلوية ويفضل استعمال العقاقير لزيادة سعة المثانة وكبت التقلصات غير الإرادية مع احتمال وجوب استعمال قسطرة كل 4 أو 6 ساعات لإفراغ المثانة، وأما إذا ما فشل هذا العلاج الدوائي فيمكن حقن عضلات المثانة ب «البوتوكس» أو ترقيعها بقطعة من الأمعاء لزيادة حجمها وسعتها ولإتاحة الفرصة للمريض بتفريغها تلقائيا أو بواسطة القسطرة بطريقة دورية.

وأما من ناحية القذف فإذا لم يكن هنالك تجاوب للعلاج الدوائي وفي حالات العقم يمكن رشف الحيامن المنوية من المثانة بعد الاستمناء أو المعاشرة وتقلية البول بالعقاقير أو فرز مادة قلوية في المثانة قبل المعاشرة ثم يمكن عندئذ استعمال الحيامن المنوية في السائل المنوي المقذوف وتلقيحها إما في عنق الرحم أو في الرحم نفسه. ونجاح تلك الوسيلة في حدوث الحمل يصل إلى حدود 30%، وإذا ما فشلت فيمكن اللجوء إلى رشف الحيامن من البربخ أو الخصية وتلقيحها في البويضات مع أمل حمل يتعدى 50% إن شاء الله.

أ.د. صالح بن صالح

error:
×