الحمل في السنة الأولى من الزواج

يتخوف بعض الازواج ممن لديهم تأخر في الحمل ولم تنفع معه العلاجات التقليدية من اجراء عملية اطفال الانابيب لعدة اسباب بعضها ديني وبعضها طبي. فمن الناحية الطبية يرى البعض ان طفل الانبوب مختلف عن غيره من الاطفال الذين يولدون طبيعيا من ناحية القدرات العقلية التي يرونها اقل من نظرائهم ومن الناحية الصحية اذ يعتقدون بزيادة فرص مرضهم وتدني مقاومة اجسادهم للأمراض ناهيك عن اصاباتهم المستقبلية بأورام سرطانية. هنا يجب التأكيد أن هذه المخاوف في غير محلها حيث ان نتائج الدراسات في هذا المجال غير متواترة والكثير منها اثبت انه لايوجد أي اختلاف لنتائج الحمل بين الطريقة الطبيعية وبين عملية أطفال الأنابيب، فحتى عام 2008م تمت ولادة 3.5 ملايين طفل في العالم عن طريق عملية أطفال الأنابيب، كما تمت دراسة ما لا يقل عن 100 ألف طفل منهم في مختلف أنحاء العالم، ولا يوجد دليل علمي قوي يثبت أي زيادة في التشوهات الخلقية الرئيسية أو اختلاف في مستوى المشاعر الاجتماعية أو ذكاء الأطفال من عمليات أطفال الأنابيب، لهذا فإن عملية أطفال الأنابيب والتلقيح المجهري عملية آمنة والحمل الناتج عنه حمل مماثل للحمل الطبيعي، بل إنها تعطي أفضل فرصة نجاح يمكن الحصول عليها.

أ.د. صالح بن صالح

error:
×