مخاطر الملينات وأدوية علاج الإمساك

تستخدم الملينات كثيراً في علاج الإمساك عند فئة كبيرة من الناس خاصة النساء، ويمكن أن يستخدمها البعض بصفة مؤقتة أو بشكل دائم كما في مرضى الإمساك المزمن، إلا أنه يمكن لأدوية الإمساك أن تترك آثاراً جانبيةً سلبية، وخاصة عند الإفراط في استخدامها.

وفيما يلي بعض المشكلات التي قد تترافق مع استخدام الأدوية الملينة:

  • تشنج البطن والغثيان والإقياء.
  • النفخة والإٍسهال.
  • اضطراب توازن الشوارد، وهي مواد ينتجها الجسم من عمليات الهضم المختلفة، واضطراب هذه المواد في الجسم يمكن أن يؤثر في عمل العضلات والأعصاب ومختلف الأعضاء، والشريحة الأكثر تضرراً من اضطراب توازن الشوارد هي الأطفال ومرضى الكلى ومرضى السكري.
  • ضعف عضلات الأمعاء وتشنجها.
  • الإرهاق والتشوش الذهني والصداع.
  • قد تتفاعل مع بعض الأدوية الأخرى، فهي تزيد من خطورة الآثار الجانبية لمدرات البول، إذا تم أخذهما معاً، لأنها تزيد من جفاف الجسم، وفقدان عناصر ضرورية، كما أنها تزيد من خطورة الآثار الجانبية لأدوية القلب مثل «الدايجوكسين»، وأدوية سيولة الدم، لأنها قد تسبب نزيفاً مع الأدوية المانعة لتجلط الدم، لأن هذه الملينات تقلل امتصاص فيتامين «K « المسؤول عن تجلط الدم.
  • كما أن هذه الملينات قد تقلل امتصاص بعض الأدوية فتقلل كفاءتها.

أ.د. صالح بن صالح

×