الغذاء وحصوات الكلى

التبول أثناء النوم

  • أطرح أمامكم مشكلة ابنتي البالغة من العمر 12 سنة وهي تعاني من التبول أثناء النوم.. وبدأت في الاجتهاد بمراجعة الأطباء منذ بلغت الخامسة، من عمرها وحتى الآن وهي تعاني من التبول.. بدأت بطبيب أطفال – طبيب مسالك بولية – طبيب أعصاب وحالياً تتعالج عند طبيب مسالك بولية وأعطاها دواء المينيرفين مع دواء آخر للتحكم بالبول ولها أسبوع وحالتها لم تتحسن، وسبق عمل تخطيط مخ وجميع التحاليل وأخيراً أشعة صوتية وحسب إفادة الأطباء لايوجد سبب واضح.. فلو تكرمت توجيهكم بما يفيد؟
  • حالات التبول الليلي اللاإرادي قابلة للشفاء في معظم الأحوال بمعونة الله سبحانه وتعالى، وهي تحدث بنسبة 1٪ لدى الشباب والبنات أسبابها لاتزال مجهولة ولكنها قد تعود إلى خلل في إفراز هرمون ADH او خلل في مستقبلاته على الكلية أو تأخير في نمو المثانة أو بعض مراكز التحكم في التبول الموجودة في الدماغ أو بسبب النوم العميق الذي يشوش الرغبة في التبول أو عدم تدريب الطفل على التحكم في البول أثناء الطفولة. كما توجد اسباب اخرى تعود الى اضطرابات هرمونية في الغدة الدرقية او التهابية او بسبب داء السكري، والمهم التأكيد عن عدم وجود تشوهات خلقية في الجهاز البولي أو مرض عصبي يصيب أعصاب المثانة ويسبب الأعراض البولية ليلاً ونهاراً. المعالجة بعقار «المينيرفين» الذي يخفض كمية البول في المثانة خطوة جيدة لكن بعد استبعاد الاسباب الاخرى. هذا الدواء يعطى قبل النوم بجرعات مختلفة حسب احتياج الحالة ولمدة 6 أشهر وأحياناً يعطى مع دواء الايميبرامين والاوكسيبينوثنين معاً فنجاحه على المدى الطويل يصل إلى حوالي 60٪ ونسبة نكوس السلس الليلي بعد التوقف عن استعماله قد يصل إلى 30٪ أو أكثر. ولذلك يستحسن استعماله مع العلاج السلوكي.

والمهم ان يتجنب الأهل من معاقبة الطفل او الطفلة المصابة بهذه الحالة بل تشجيعهم ومكافأتهم والثناء عليهم كلما نجح والتحلي بالصبر والمثابرة على العلاج.

ابر التيستوستيرون

  • أنا آخذ أبر التيستستيرون منذ سبع سنوات حيث أعاني من خلل في الغده النخامية بعد أن كان لدي ضعف جنسي مع ملاحظة أن حالتي قد تحسنت بعد أخذ هذا العلاج، مع العلم أني مصاب بالسكر وآخذ الأنسولين، عمري 37 ولدي أربعة أطفال . هل الاستمرار على هذه الأبر له مشاكل في المستقبل؟ وهل لها بديل؟
  • ان استعمال ابر التيستوستيرون لمدة طويلة قد يؤثر على وظيفة الكبد ويسبب التهابه المزمن ويزيد نسبة الهيموغلوبين (الخضاب) في الدم ويخفض معدل الكوليسترول الجيد ويسبب الوذمة، كما ان الاستعمال الطويل قد يؤدي الى نقص او انعدام في عدد الحيوانات المنوية الذي بدوره يؤثر على الانجاب خصوصاً إذا لم تتم تلك المعالجة تحت اشراف اخصائي في الغدد الصماء او في الامراض الجنسية والتناسلية. كما توجد دراسات متضاربة عن تأثير هذا العلاج على القلب وعلى حجم البروستات او تسريع ظهور التحولات السرطانية فيها. يتوفر العلاج التعويضي لهرمون الذكورة (التيستوستيرون ) بعدة اشكال منها الحقن والحبوب واللصقات الجلدية والهلامة ويختلف مدى التأثيرات العكسية لهذا العلاج حسب النوع المستخدم وفترة الاستعمال. تتميز الهلامة بأنها سهلة الاستخدام حيث يضع المريض هذه المادة في البيت على الجلد مرة واحدة يومياً ويبدأ الجلد في امتصاص الهرمون مما يؤدي إلى زيادته ووصوله إلى المستوى المطلوب كما أن من مميزات هذه الطريقة سهولة الاستخدام والمحافظة على مستوى الهرمون بصورة فسيولوجية مستقره طول فترة العلاج بعكس الحقن بالعضل حيث يتذبذب مستوى الهرمون صعوداً أو هبوطاً. كما أنه في حالة ظهور أي أعراض جانبية يمكن بسهوله إيقافه حيث يعود مستوى الهرمون إلى المستوى الذي كان قبله في فترة زمنية لا تتجاوز 72 ساعة. هنا من المهم الاشارة الى انه في حال استمرار العلاج لفترة طويلة مثل حالتك اخي الكريم ان يكون العلاج تحت اشراف متخصص مع متابعة دقيقة دورية.

الغذاء وحصوات الكلى

*آمل ايضاح علاقة الغذاء بحصوات الكلى؟

-تختلف حصوات الكلى في أسبابها وأنواعها وبهذا يجب على الطبيب معرفة نوع الحصوة وأسباب تكونها لدى كل مريض حتى يمكن معرفة الأغذية التي قد تساعد على تكونها.

فعلى سبيل المثال إذا كانت الحصوات تحتوي على نسبة مرتفعة من الكالسيوم فإنه يجب تقليل نسبة الكالسيوم في الطعام. وقد لاتنجح هذه الطريقة إذا كان إفراز الكالسيوم بالبول بكمية كبيرة ناتجاً عن زيادة امتصاص من الامعاء او مرض بالكلى وليس بسبب زيادته بالطعام. والأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم هي اللبن ومشتقاته مثل الجبن والآيس كريم والزبادي، هذا مع ملاحظة أن الإنسان عادة يحتاج إلى أخذ حوالي 800 إلى 1000 مجم من الكالسيوم يومياً في طعامة ليتجنب حدوث مرض هشاشة العظام. أما بالنسبة لحصوات الاوكسالات فينصح بتجنب الاطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الاوكسالات مثل السبانخ والفراولة والشوكولاته والشاي والقهوة والقمح والمكسرات. ويلاحظ أيضا ضرورة الاكثار من السوائل بحوالي 8 – 12 كوباً يومياً من الماء، كما يجب أيضاً عدم استخدام فيتامين ( د ) وزيت السمك أو الفيتامينات التي تحتوي على معادن إضافية أو كالسيوم حيث إنها قد تساعد على تكوين الحصوات في الأشخاص الذين سبق لهم تكوين حصوات الا تحت اشراف طبي مباشر. أما مرضى حصوات حمض البوليك (اليورك اسيد) فيجب عليهم الإقلال من تناول اللحوم الحمراء والكبدة والفول مع استخدام عقاقير معينة لإذابة وتقليل تكون حمض البوليك في الدم.

أ.د. صالح بن صالح

error:
×