تبول غير إرادي ليلي

عيادة المسالك البولية والاضطرابات الجنسية

التوقف عن التدخين

وممارسة الرياضة

  • هل هناك غذاء معين لمن يعاني من نقص شديد في عدد الحيوانات المنوية لزيادة عددها علما أنني مدخن؟
  • إن التوقف عن التدخين وممارسة الرياضة اليومية واتباع حمية غذائية غنية بالفواكه والخضار والحبوب قد تنفع في المحافظة على جودة الحيوانات المنوية عند الرجل السليم، ولكنه عندما يكون هناك نقص شديد في عدد الحيوانات المنوية فقد يعود ذلك إلى وجود دوالي أو آفات جينية اوكروموسومية أو التهاب في السائل المنوي أو انسداد جزئي في القنوات المنوية، ويستدعي ذلك فحصا سريريا كاملا وإجراء التحاليل المخبرية على السائل المنوي والهرمونات النخامية والهرمون الذكري وغيرها من الفحوصات التي تساعد على كشف سبب هذا النقص العددي في الحيوانات المنوية وتطبيق علاج خاص للحصول على أفضل النتائج.

التبول أثناء النوم

  • أطرح أمامكم مشكلة ابنتي البالغة من العمر 14 سنة وهي تعاني من التبول أثناء النوم.. وبدأت في الاجتهاد بمراجعة الأطباء منذ بلغت الخامسة، من عمرها وحتى الآن وهي تعاني من التبول.. بدأت بطبيب أطفال – طبيب مسالك بولية – طبيب أعصاب وحالياً تتعالج عند طبيب مسالك بولية وأعطاها دواء المينيرين مع دواء آخر ولم يحدث تغير على حالتها. سبق عمل تخطيط مخ وجميع التحاليل وأخيراً أشعة صوتية وحسب إفادة الأطباء لايوجد سبب واضح.. فلو تكرمت توجيهكم بما يفيد؟
  • اخي ابو تالا، بالرغم من إن حالة ابنتك مؤسف ان تستمر الى هذا العمر ولكنها قابلة للشفاء بعون الله سبحانه وتعالى، وهي تحدث بنسبة 1٪ لدى الشباب والبنات وأسبابها لاتزال مجهولة ولكنها قد تعود إلى خلل في إفراز هرمون ADH او خلل في مستقبلاته على الكلية أو تأخير في نمو المثانة أو بعض مراكز التحكم في التبول الموجودة في الدماغ أو بسبب النوم العميق الذي يشوش الرغبة في التبول أو عدم تدريب الطفل على التحكم في البول أثناء الطفولة. كما توجد اسباب اخرى تعود الى اضطرابات هرمونية في الغدة الدرقية او التهابية او بسبب داء السكري، والمهم التأكيد عن عدم وجود تشوهات خلقية في الجهاز البولي أو مرض عصبي يصيب أعصاب المثانة ويسبب الأعراض البولية ليلاً ونهاراً. المعالجة بعقار «المينيرفين» الذي يخفض كمية البول في المثانة خطوة جيدة لكن بعد استبعاد الاسباب الاخرى. هذا الدواء يعطى قبل النوم بجرعات مختلفة حسب احتياج الحالة ولمدة 6 أشهر وأحياناً يعطى مع دواء الايميبرامين والاوكسيبيتونين معاً فنجاحه على المدى الطويل يصل إلى حوالي 60٪ ونسبة نكوس السلس الليلي بعد التوقف عن استعماله قد يصل إلى 30٪ أو أكثر. ولذلك يستحسن استعماله مع المنبه الخاص الموصول بالسروال الداخلي والذي يرن إذا ما حصل سلس فيستيقظ المصاب ويفرغ مثانته ومن بعدها يحصل لديه تطبع إذ إنه يستيقظ قبل حصول السلس.. ويمكنه في بعض الحالات الاستغناء عن المنبه إذا ما أدرك الأهل توقيت السلس فيوقظون الطفل قبل حصوله ليتبول.

والمهم ان يتجنب الأهل تعنيف الطفل او الطفلة المصابة بهذه الحالة بل تشجيعهم ومكافأتهم والثناء عليهم كلما نجحوا والتحلي بالصبر والمثابرة على العلاج.

أ.د. صالح بن صالح

error:
×